English Version
This Site Is Available In English

«الاستبدال المزمن للمواد المخدرة الخارجیة بالمواد الطبیعیة التي ینتجها الجسم»

«الاستبدال المزمن للمواد المخدرة الخارجیة بالمواد الطبیعیة التي ینتجها الجسم»

مقالة من الکاتب المسافر شارود من الکنجرة ۶۰فرع آبادان 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم أيها الأصدقاء، أنا شارود، «مسافر».

قبل سنوات، بدأتُ تعاطي المخدرات للمرة الأولى، من دون أن أفكّر فيما قد يحدث لي من عواقب وخيمة، ولا في مستنقع سأقع.تعاطیت أول جرعة من دخان الأفيون، وشعرتُ بالمتعة عند تعاطيها. في تلك الأيام، لم أكن أعرف سبب هذه المتعة، ولا ما الذي يحدث داخل جسمی.

بعد ذلك، واصلتُ التعاطي بأستمرار مرةتلوي أخرى، إلى أن جاء اليوم الذي أصبح التعاطي عادة يومية،وكنت أتعاطى في كل يوم مرة واحدة علي الأقل.في تلك المرحلة، لم أعد أشعر بأيّ متعة من التعاطي، بل أصبح التعاطى وسيلةلي للتخلّص من أعراض الإبتعاد عن المخدرات.

في تلك الأيام، كنتُ أتعاطي يومياً ما لا يقل عن غرامين من الأفيون عن طريق التدخين، كما كنتُ أدخّن علبتين من السجائر يومياً، أي أربعين سيجارة.

للمرة الأولي عندما بدأتُ التدخين وبعدذالك تعاطي المخدرات،كنتُ أعزب، لكنني أصبحتُ الآن متزوجاً ولديّ ابنان.

كل مايمراللوقت لم أعد أشعر بأيّ متعة من تعاطي المخدرات، وفي كل يوم كنتُ أبحث عن طريقة سليمة للتخلّص منها، ولم أكن قد سمعتُ أصلاً بمفهوم يُسمّى «العلاج من الإدمان».

وفي أحد الأيام من تلك المرحلة صعبةو عندما كنتُ في حيرة من أمري، ولا أعرف وسيلة للتخلّص من المخدرات، كان يُعرض على شاشة التلفازفي الجمهورية بفرستیدالإسلامية الإيرانية، برنامج يسمي (شروع خوب)أي «بداية جيدة». ومن خلال شاشة هذا البرنامج و للمرة الأولى تعرفت على شخصية المهندس حسين دژاكام ومجموعة تدعي كنجرة 60)وقد دفعني ذلك إلى البحث في الفضاء الإلكتروني للتعرّف أكثر على كنجرة 60. كنتُ أدخل إلى الموقع الإلكتروني لكنجرة 60 عبر محرك البحث غوغل، وأقرأ المقالات والموضوعات المنشورة فيه والتي تدورحول علاج الإدمان.

في تلك السنوات، كنتُ أعيش في مدينة أنديمشك بمحافظة خوزستان وكانت أقرب ممثليتين لمجموعةكنجرة 60 إلى مدينتنا تقع إحداهما في مدينة أصفهان والأخرى في طهران العاصمة. وكان الذهاب إلى هاتين المدينتين أمراً صعباً للغاية بالنسبة إليّ، ولذلك السبب واسباب عدة أخري صرفتُ النظر عن هذا الموضوع أي الذهاب الي الكونجرة60

وبعد أربع سنوات، ذات يوم عدت إلى المنزل ظهراً بعد انتهاء عملي، فاستقبلتني زوجتي بفرح وسرور، وقالت لي إنها عثرت على رقم هاتف لكنجرة 60.

اتصلتُ بذلك الرقم، فسمعتُ عبر الهاتف الصوت الودود والمحبّ لمراقب كنگرة 60 المحترم، السيد صداقت، الذي كان حديثه يبعث على الارتياح3)تحدّثنا معاً، وكان أول سؤال طرحه عليّ:

«أين تسكن؟»

فأجبته: «أسكن في مدينة أنديمشك، التابعة لمحافظة خوزستان».

فقال لي إن أقرب ممثلية لكنجرة 60 إلي مدينتكم هي ممثلية الأهواز، وأعطاني رقم هاتف السيد بيّات.

اتصلتُ بالسيد بيّات، وفي السابع عشر من شهر بهمن عام 1391 هجري شمسي، حضرتُ للمرة الأولى إلى ممثلية الأهواز التابعة لكنجرة 60.

في البداية، تولّى السيد بيّات إرشادي بصفتي وافداً جديداً، ثم اخترتُ مرشدي، فاخترتُ السيد فرشيد تفرشي مرشداً لي، وبدأتُ رسمياً رحلة العلاج.

وبعد عشرة أشهر وسبعة وعشرين يوماً، أي في الثالث عشر من شهر آذر عام 1392 هجري شمسي، تسلّمتُ زهرة التحرّر من اليدين المقتدرتين للسيد المهندس دژاكام، وانتهت رحلتي الأولى، وانتقلتُ إلى الرحلة الثانية.

لماذا تختفي متعة التعاطي مع مرور الزمن؟

والآن، يبرز السؤال التالي: لماذا شعرتُ بمتعة كبيرة عندما تعاطيتُ المخدرات للمرة الأولى، بينما اختفت هذه المتعة بعد مرور عدة سنوات، وأصبح التعاطي مقتصراً على التخلّص من أعراض الإبتعاد؟لقد حصلتُ على إجابة هذا السؤال، وكذلك عن أسئلة أخرى كثيرة، خلال رحلتي العلاجية، من خلال مصادر كنگرة 60 وتعاليمها، التي استند معظمها إلى أبحاث السيد المهندس دژاكام وفريق الأبحاث التابع لكنجرة 60، وذلك بإرشاد مرشدي.

يُفرز جسم الإنسان، وكذلك أجسام الكائنات الحية الأخرى، بصورة طبيعية وبقدرة أودعها الله فيها، موادَّ تساعدها على البقاء على قيد الحياة وممارسة أنشطتها اليومية.

ويُنتج جسمنا بصورة طبيعية موادَّ شبيهة بالمواد الأفيونية، مثل الدينورفين، والإنكفالين، والإندورفين، والسيروتونين، والدوبامين، إلى جانب مواد كثيرة أخرى.

وتساعدنا هذه المواد على القيام بأنشطتنا اليومية، مثل العمل والمشي والجلوس والتحدّث وتناول الطعام والشعور بالفرح والنوم والاستيقاظ، فضلاً عن الاستجابة لمختلف الانفعالات.

عندما تدخل المخدرات إلى الجسم، أياً كان نوعها، سواء أكانت تقليدية أم صناعية، وكذلك المشروبات الكحولية ومنتجات التبغ، فإنها تعبر الحاجز الدموي الدماغي، وتؤثر في المواد الشبيهة بالمواد الأفيونية، فتؤدي إلى زيادة إنتاج هذه المواد أضعافاً مضاعفة.

تخيّلوا مثلاً أن الجسم يُنتج وحدة واحدة من السيروتونين بصورة طبيعية، ثم يؤدي دخول المخدرات إلى ارتفاع إنتاجه إلى عشرة أضعاف. ومن الطبيعي أن يشعر الإنسان عندئذٍ بمتعة كبيرة، وعندما يعود إلى التعاطي مرة أخرى، فإنه يبحث عن المتعة نفسها.

لكن ما يحدث هو أن إنتاج المواد الطبيعية في الجسم يبدأ بالتناقص تدريجياً مع استمرار دخول المخدرات، بينما تزداد كمية المخدرات التي يتعاطاها الشخص، كما تزداد الجرعات التي يحتاج إليها.

وعندما يصل الشخص إلى ما لا يقل عن سبعمائة مرة من التعاطي، وفقاً لما توضّحه هذه النظرية، يتوقف الجسم عن إنتاج مواده الطبيعية، وتحلّ المواد المخدرة الخارجية محلّ المواد الداخلية التي ينتجها الجسم.

وهذا هو التعريف الدقيق للإدمان الذي قدّمه السيد المهندس دژاكام، وهو:

«الاستبدال المزمن للمواد المخدرة الخارجية بالمواد الطبيعية التي ينتجها الجسم».

وعند هذه المرحلة، لا يعود الشخص يشعر بأيّ متعة من تعاطي المخدرات، وإنما يتعاطاها فقط للتخلّص من أعراض الانسحاب، ولكي يتمكّن من أداء أبسط أنشطته اليومية. ويظلّ يبحث باستمرار عن طريقة للتوقّف عن تعاطي المخدرات.

هل تكفي الإرادة للتخلّص من الإدمان؟

إن أول ما يخطر ببال أيّ شخص يتعاطى المخدرات هو التوقّف عن تعاطيها، ويعتقد أن كل ما يحتاج إليه هو قدر من الإرادة.

ولكن عندما يتوقّف عن التعاطي، تبدأ أعراض الانسحاب بالظهور بعد بضع ساعات، وذلك بحسب نوع المادة المخدرة.

وتنقسم هذه الأعراض إلى مجموعتين:

المجموعة الأولى: ردود الفعل الظاهرة

وتشمل سيلان الأنف، والعطاس المتكرر، والتثاؤب المتكرر، وآلام اليدين والقدمين، والأرق، والتعرّق، والإسهال.

ومهما طالت مدة هذه الأعراض، فإنها تستمر عادةً أسبوعين، وقد تمتدّ في نهاية المطاف إلى ثلاثة أسابيع.

بعد انقضاء هذه المدة، يظنّ الشخص أن كل شيء قد انتهى، وأنه تخلّص من الإدمان بهذه السهولة.

غير أنّ هذه هي المرحلة التي تبدأ فيها ردود الفعل الخفية بالظهور، رغم أنها كانت موجودة منذ البداية أيضاً، لكن الآلام الناتجة عن ردود الفعل الظاهرة كانت تحجبها وتمنع الشخص من ملاحظتها.

المجموعة الثانية: ردود الفعل الخفية

وتشمل اليأس، والعدوانية، والقلق، والاكتئاب، وارتفاع الرغبة الجنسية، والضعف الجنسي، وسرعة القذف، وسرعة الوصول إلى الإشباع الجنسي، والميل إلى العزلة، والبكاء، وفقدان الرغبة في الحياة، والإرهاق السريع، وغير ذلك من الأعراض.

إن ظهور أحد هذه الأعراض وحده قد يكون كافياً لدفع الشخص إلى العودة إلى التعاطي، وهذا ما يحدث بالفعل لدى كثيرين.

وحتى إن لم يعد الشخص إلى التعاطي، فإنه قد لا يستعيد حالته الطبيعية، ويضطر إلى الإفراط في التدخين، أو الإكثار من شرب القهوة، أو يقضي أيامه ولياليه بصعوبة بالغة، حتى إنه قد يرى المخدرات في أحلامه كل ليلة.

وعندئذٍ، يعزو كل ما يحدث له إلى ضعف إرادته أو إلى قوة المخدرات، غافلاً عن أن الطريقة التي يتّبعها للتخلّص من الإدمان هي طريقة خاطئة.

طريقة العلاج D.S.T في كنگرة 60

يمكن علاج الإدمان باتّباع طريقة صحيحة، وقد اكتشف المهندس حسين دژاكام هذه الطريقة قبل ثمانية وعشرين عاماً، ووضعها في متناول أعداد لا تُحصى من البشر من خلال جمعية إحياء الإنسان، كنگرة 60.

وحتى اليوم، تمكّن أكثر من مئة ألف شخص من الوصول إلى التعافي باستخدام هذه الطريقة، التي أطلق عليها المهندس لاحقاً اسم D.S.T، في حين يواصل أكثر من ستين ألف شخص حالياً رحلتهم العلاجية في ممثليات كنگرة 60.

بسم‌الله الرحمن الرحیم

سلام دوستان، شارود هستم؛ یک مسافر.

سال‌ها پیش، بدون اینکه فکر کنم چه اتفاق ناگواری قرار است بیفتد و در چه چاله عمیقی قرار است گرفتار شوم، مصرف مواد مخدر را شروع کردم. اولین دود تریاک را گرفتم و از مصرف آن لذت بردم. آن روزها نمی‌دانستم این لذت چرا به وجود می‌آید و در بدنم چه اتفاقی می‌افتد.

بعد از آن، باز هم به مصرف ادامه دادم تا اینکه مصرفم هرروزه شد و روزی دست‌کم یک بار مواد مصرف می‌کردم. دیگر از مصرف لذتی نمی‌بردم و فقط برای رفع خماری مواد مصرف می‌کردم. آن روزها روزانه دست‌کم ۲ گرم تریاک را به‌صورت کشیدنی مصرف می‌کردم و روزی دو پاکت سیگار، یعنی ۴۰ نخ، می‌کشیدم.

وقتی مصرف سیگار و بعد از آن مواد مخدر را شروع کردم، مجرد بودم؛ اما حالا متأهل بودم و دو پسر داشتم. دیگر هیچ لذتی از مصرف مواد مخدر نمی‌بردم و به دنبال راهی برای ترک بودم. اصلاً چیزی به نام درمان به گوشم نخورده بود.

یکی از آن روزها که برای ترک مواد مخدر مستأصل شده بودم، برنامه «شروع خوب» از تلویزیون پخش می‌شد. آنجا برای اولین بار با مهندس حسین دژاکام و کنگره ۶۰ آشنا شدم. همین آشنایی باعث شد در فضای مجازی جست‌وجو کنم تا بیشتر با کنگره ۶۰ آشنا شوم. در گوگل، سایت کنگره ۶۰ را باز می‌کردم و مطالبش را می‌خواندم.

من سال‌ها در شهرستان اندیمشک زندگی می‌کردم و نزدیک‌ترین نمایندگی کنگره ۶۰ به شهر ما، یا در اصفهان بود یا در تهران. رفتن به این دو شهر برایم بسیار سخت بود؛ بنابراین از این موضوع صرف‌نظر کردم.

چهار سال بعد، یک روز ظهر پس از کار به خانه برگشتم. همسرم به استقبالم آمد و با خوشحالی گفت که شماره تلفنی از کنگره ۶۰ پیدا کرده است. تماس گرفتم و صدای محبت‌آمیز دیده‌بان گرامی، آقای صداقت، را شنیدم. با هم صحبت کردیم و ایشان پرسیدند: «کجا زندگی می‌کنید؟» گفتم: «شهرستان اندیمشک، استان خوزستان.» ایشان گفتند: «نزدیک‌ترین نمایندگی به شما اهواز است» و شماره آقای بیات را به من دادند.

با آقای بیات تماس گرفتم و در ۱۷ بهمن‌ماه ۱۳۹۱ برای اولین جلسه به نمایندگی اهواز کنگره ۶۰ مراجعه کردم. در ابتدا، آقای بیات راهنمایی تازه‌واردین را برایم انجام دادند. بعد از آن، راهنمایم را انتخاب کردم و آقای فرشید تفرشی را به‌عنوان راهنمای خود برگزیدم.و رسماً سفر درمانی من شروع شد. ۱۰ ماه و ۲۷ روز بعد، یعنی در تاریخ ۱۳ آذرماه ۱۳۹۲، گل رهایی را از دستان پرتوان آقای مهندس دژاکام گرفتم، سفر اولم تمام شد و وارد سفر دوم شدم.

حالا سؤال این است: چرا اولین باری که مصرف کردم، بسیار لذت بردم، ولی بعد از چند سال این لذت دیگر وجود نداشت و مصرف، فقط و فقط برای رفع خماری بود؟ پاسخ این سؤال و سؤال‌های بیشتر را در طول سفر، از منابع و آموزش‌های کنگره ۶۰ ــ که عمدتاً حاصل تحقیقات آقای مهندس دژاکام و تیم تحقیقاتی کنگره ۶۰ بود ــ از راهنمایم دریافت کردم.

در بدن انسان و هر موجود زنده‌ای، به‌طور طبیعی و خدادادی موادی ترشح می‌شود که باعث زنده‌ماندن و انجام فعالیت‌های روزمره می‌شود.

در بدن ما به‌طور طبیعی موادی شبه‌افیونی مانند دینورفین، انکفالین، اندورفین، سروتونین، دوپامین و مواد بسیار دیگری ترشح می‌شوند. این مواد باعث می‌شوند که من یا هر انسان دیگری بتوانیم فعالیت‌های روزمره‌مان، از جمله کارکردن، راه‌رفتن، نشستن، حرف‌زدن، غذاخوردن، شادی‌کردن، خوابیدن و بیدارشدن را انجام دهیم و هیجانات زیادی را تجربه کنیم.

زمانی که مواد مخدر، از هر نوعی ــ اعم از سنتی و صنعتی ــ یا مشروبات الکلی و دخانیات وارد بدن می‌شوند، از سد خونی مغز عبور می‌کنند و بر مواد شبه‌افیونی تأثیر می‌گذارند و تولید این مواد را چندین برابر می‌کنند. حساب کنید سروتونینی که مثلاً به‌طور طبیعی یک واحد در بدن تولید می‌شود، با ورود مواد مخدر، تولیدش ۱۰ برابر می‌شود. طبیعی است که انسان لذت می‌برد و بار دیگر که سراغ مصرف می‌رود، دنبال همان لذت است. اتفاقی که می‌افتد این است که به‌مرورزمان، با ورود مواد مخدر، تولید مواد طبیعی بدن کمتر و کمتر می‌شود و در عوض، مقدار مصرف مواد مخدر بیشتر و بیشتر می‌شود. زمانی که شخص حداقل ۷۰۰ بار مصرف کرده باشد، دیگر مواد طبیعی بدن تولید نمی‌شود و مواد مخدر بیرونی جایگزین مواد درونی بدن می‌شود. این همان تعریف درستی است که آقای مهندس دژاکام از اعتیاد ارائه کردند؛ یعنی «جایگزینی مزمن مواد مخدر بیرونی به‌جای مواد طبیعی بدن».

حالا شخص دیگر هیچ لذتی از مصرف مواد نمی‌برد و فقط برای رفع خماری و برای اینکه بتواند ساده‌ترین کارهای روزمره‌اش را انجام دهد، مواد مصرف می‌کند. او همواره به دنبال راهی است که مصرف مواد خود را کنترل کند.اولین چیزی که به ذهن هر مصرف‌کنندهٔ مواد مخدر می‌رسد، کنار گذاشتن مصرف مواد است. او فکر می‌کند تنها چیزی که لازم دارد، کمی اراده است. زمانی که مصرف مواد را ترک می‌کند، بسته به نوع ماده، پس از چند ساعت علائم خماری ظاهر می‌شوند. این علائم دو دسته‌اند: دستهٔ اول، واکنش‌های آشکار هستند که شامل آبریزش بینی، عطسه‌های پی‌درپی، خمیازه‌های پی‌درپی، دست‌وپا درد، بی‌خوابی، عرق کردن و اسهال می‌شوند. این علائم، اگر خیلی طول بکشند، دو تا سه هفته ادامه دارند. پس از این مدت، شخص فکر می‌کند همه‌چیز تمام شده و اعتیاد را به همین راحتی ترک کرده است؛ اما در این زمان، واکنش‌های پنهان شروع می‌شوند. هرچند واکنش‌های پنهان از همان ابتدا هم وجود داشتند، درد ناشی از واکنش‌های آشکار باعث می‌شد دیده نشوند.

واکنش‌های پنهان شامل ناامیدی، پرخاشگری، اضطراب، افسردگی، بالا رفتن میل جنسی، ناتوانی جنسی، زودانزالی، زودارضایی، گوشه‌گیری، گریه کردن، بی‌میلی به زندگی و خستگی زودرس هستند.

وجود تنها یکی از این واکنش‌ها کافی است تا شخص دوباره مصرف را شروع کند؛ و معمولاً هم همین اتفاق می‌افتد. اگر هم مصرف را از سر نگیرد، هیچ‌وقت حال طبیعی ندارد و مجبور است یا به مصرف بیش‌ازحد دخانیات و قهوه روی بیاورد، یا به‌سختی روز را به شب و شب را به روز برساند و هر شب خواب مواد ببیند. او همه‌چیز را به بی‌ارادگی خودش یا قدرت مواد نسبت می‌دهد، غافل از اینکه روش ترک موادش اشتباه است.

می‌توان اعتیاد را با روشی درست درمان کرد. این روش را ۲۸ سال پیش آقای مهندس حسین دژاکام کشف کردند و در قالب جمعیت احیای انسانی کنگرهٔ ۶۰ در اختیار انسان‌های بی‌شماری قرار دادند. تا به امروز، بیش از ۱۰۰ هزار نفر با همین روش، که بعدها آقای مهندس نام آن را DST گذاشتند، به درمان رسیده‌اند. همچنین بیش از ۶۰ هزار نفر اکنون در نمایندگی‌های کنگرهٔ ۶۰ در حال درمان هستند.

گروه سایت نمایندگی اروند آبادان 

ویرایش متن : مسافر محمد راهنمای لژیون نهم

ارسال مطلب: مسافر رضا لژیون پنجم

ویژه ها

دیدگاه شما





۰ دیدگاه

در حال بارگذاری دیدگاه‌ها...